أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي
21
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب
ولبّ ، وشتّان ، ووشكان ، وسرعان ، وما أنشده أبو زيدُ ، من قوله : لو شكان ما غنّيتمُ وشمتّمُ . . . بإخوانكمْ والعزّ لم يتجمّع ويكون لك في أولى لك لا يكون الخبر ، ولكنه بمنزلة قولهم : لك في هلمّ لك للتّبيين ، وفى سقياً لك ، ونحو ذلك ، ويكون امتناع التّنوين من الدّخول عليه ، كامتناعه من الدّخول على سرعان ونحوه ، [ لا ] كما امتنع من الدّخول على غير المنصرف . فالقول ذلك أنّ أبا زيدٍ حكى [ عنهم ] أنهم يقولون : أولاة الآن ، بالرفع ، وهذا تأنيث أولى ، ولو كان اسماً للفعل ، لم يرفع ، ألا ترى أنك لا تجدُ فيما سمّىُ به الفعل شيئاً مرفوعاً ، فتجعل أولى مثله . فأمّا الكسر في أوّة فللبناء ، ولا يكون التقديرُ بالكلمة ، بالإضافةَ ، لأنّ هذه الكلمُ لم تضف .